الشيخ الكليني

351

الكافي ( دار الحديث )

يُحِبُّ « 1 » ، فَتَدْمَعُ « 2 » عَيْنُهُ « 3 » لِذلِكَ وَيَضْحَكُ » . « 4 » 4315 / 7 . حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيِّ ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُذَاعَةَ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « إِنَّ النَّفْسَ إِذَا وَقَعَتْ فِي الْحَلْقِ ، أَتَاهُ مَلَكٌ « 5 » ، فَقَالَ لَهُ « 6 » : يَا هذَا - أَوْ « 7 » يَا فُلَانُ - أَمَّا مَا كُنْتَ تَرْجُو ، فَأْيَسْ « 8 » مِنْهُ وَهُوَ الرُّجُوعُ إِلَى الدُّنْيَا ، وَأَمَّا مَا كُنْتَ « 9 » تَخَافُ « 10 » ، فَقَدْ « 11 » أَمِنْتَ مِنْهُ » . « 12 » 4316 / 8 . أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ « 13 » ، عَنْ عُقْبَةَ : أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا وَقَعَتْ نَفْسُهُ فِي صَدْرِهِ ، رَأى « 14 » » . قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، وَمَا « 15 » يَرى ؟ قَالَ : « يَرى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَيَقُولُ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : أَنَا رَسُولُ اللَّهِ ، أَبْشِرْ » .

--> ( 1 ) . في « بخ » والوافي : « وما يحبّه » . ( 2 ) . في الوافي : « فيدمع » . ( 3 ) . في حاشية « بخ » : « عيناه » . ( 4 ) . الزهد ، ص 155 ، ح 225 ؛ وعلل الشرائع ، ص 306 ، ح 1 ؛ ومعاني الأخبار ، ص 236 ، ح 2 ، بسند آخر عن معاوية بن وهب . الفقيه ، ج 1 ، ص 135 ، ح 361 ، مرسلًا ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير الوافي ، ج 24 ، ص 253 ، ح 23981 . ( 5 ) . في « ى ، بث ، بخ ، بف ، جن » والوافي : + « الموت » . ( 6 ) . في الوافي : - « له » . ( 7 ) . في « غ » : « و » . ( 8 ) . في « بث » : « فآيس » . ( 9 ) . في الوافي : - « كنت » . ( 10 ) . في مرآة العقول : « المراد بالنفس نفس المؤمن أو مطلقاً ، فالمراد بقوله : وأمّا ما تخاف ، أي من أمور الدنيا ، فلا ينافي خوف الكافر من عذاب الآخرة ، فيكون الغرض يأسه من الدنيا بالكلّيّة » . ( 11 ) . في « بح » : « قد » . ( 12 ) . الوافي ، ج 24 ، ص 254 ، ح 23982 . ( 13 ) . السند معلّق على سابقه . ويروي عن أبان بن عثمان ، حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد الكندي ، عن غير واحد . ( 14 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي . وفي المطبوع : « يرى » . ( 15 ) . في « بف » والوافي : « ما » بدون الواو .